القدس خارج الأسوار

تاريخ القدس خارج الأسوار لا يزيد على 150 عاماً، ولم تكن القدس مدينة متعددة القوميات والطوائف فقط، وإنما متعددة أساليب البناء أيضاً. فالميزة المعمارية للقدس خارج الأسوار هي تعدد الأساليب المعمارية التي تعكس التغيرات التاريخية التي طرأت على المدينة خلال قرن ونصف على أقل تقدير.

يجب التوضيح انه عندما نتحدث عن القدس خارج الأسوار نعني بذلك الأحياء الشمالية للبلدة القديمة، والتي تتكون بالأساس من عدة أحياء هي: الشيخ جراح، وادي الجوز، المصرارة، سعد وسعيد، باب الساهرة، والصوانة.

أظهرت نتائج المسح الميداني للمباني القديمة الذي نفذه رواق العام 1995 م أن عدد المباني خارج أسوار القدس بلغ 360 مبنى، منها 158 مبنى تتألف من طابقين؛ أي ما نسبته 44 % من مجمل المباني، علاوة على وجـود 148 مبنى تتكون من طابق واحد ( 41 %)، و 45 مبنى تتألف من ثلاثة طوابق ( 12 %)، بالإضـافة إلى وجود 8 مبانٍ تتألف من أربعة طوابق ( 2 %)، ومبنى واحد فقط يتألف من خمسة طوابق.

وجدت الحالة الإنشائية لغالبية المباني بحالة جيدة، وقد ظهر ذلك في 353 مبنى، أي ما يعادل 98 % من مجموع المباني الكلي، فيما وجدت 3 مبانٍ بحالة سيئة، ومبنيان غير صالحين للاستعمال، وآخران لم تحدد حالتهما الإنشائية.

وفيما يتعلق بمدى الاستخدام، فقد لوحظ استخدام 351 مبنى بشكل كلي، أي ما نسبة 98 % من مجموع المباني العام، إلى جانب استخدام مبنى واحد بشكل جزئي، ومبنيين مهجورين.

أما بالنسبة لشكل الأسطح، فقد غلب عليها استخدام الشكل المستوي، حيث ظهر في أسطح 252 مبنى ( 64 %)، واستخدم الشكل الجملوني القرميدي في أسطح 93 مبنى ( 23 %)، بينما استخدم شكل القبة في أسطح 35 مبنى ( 9 %)، والشكل المفلطح في أسطح 14 مبنى ( 4 %).

وفيما يتعلق بشكل الأسقف، فقد ظهر الشكل المستوي بدوامر الحديد في أسقف 205 مبانٍ ( 47 %)، والعقد المتقاطع ظهر في أسقف 115 مبنى ( 26 %)، والعقد نصف البرميلي، والقبة، والصخري غير المنتظم في سقف مبنى واحد لكل منها، فيما ظهر الشكل المستوي في أسقف 116 مبنى ( 26 %).

وقد قام رواق بترميم احد المباني ليصبح مركز للفنون في المدينة.