أبو ثور "الثوري"

حي من أحياء القدس، سمي بهذا الاسم نسبة إلى المجاهد أحمد بن جمال الدين أبي عبد الله بن عبد الجبار المعروف بالقرشي والمشهور بالثوري أيضاً، ويعتبر الثوري من رجال صلاح الدين الذين اشتركوا معه في فتح بيت المقدس، حيث كان يركب ثوراً أثناء القتال، فسموه "أبو ثور"، وقد توفي سنة 593 هـ / 1197 م، ودفن في قريته على جبل المكبر، ولا يزال قبره قائماً كمزار للناس.

أظهرت نتائج المسح الميداني للأبنية القديمة الذي نفذه رواق العام 1995 ، أن عدد المباني في حي أبو ثور بلغ 28 مبنى قديم، منها 15 مبنى تتكون من طابق واحد، أي ما نسبته 54 % من مجمل المباني، علاوة على وجود 12 مبنى تتألف من طابقين ( 43 %)، ومبنى واحد يتألف من ثلاثة طوابق.

الحالة الإنشائية بشكل عام لـ 27 مبنى جيدة، أي ما يشكل 96 % من مجموع المباني، فيما كانت حالة مبنى واحد فقط سيئة.

لوحظ استخدام 18 مبنى بشكل كلي، وهو ما يعادل 64 % من المجموع العام للمباني، فيما كانت المباني المتبقية ( 10 مبانٍ، 36 %) غير محددة الاستخدام.

أما بالنسبة لشكل الأسطح، فقد غلب عليها استخدام الشكل المستوي، الذي ظهر في 20 مبنى ( 59 %)، في حين استخدم شكل القبة في أسطح 10 مبانٍ ( 29 %)، والشكل الجملوني القرميدي في أسطح 4 مبانٍ ( 12 %).

وفيما يتعلق بشكل الأسقف، فقد استخدم الشكل المستوي بدوامر الحديد في أسقف غالبية المباني ( 21 مبنى، 60 %)، فيما استخدم شكل العقد المتقاطع في أسقف 12 مبنى ( 34 %)، واستخدم الشكل المستوي في سقفي مبنيين فقط ( 6 %).