جفنا

تقع قرية جفنا على بُعد 8 كم شمال مدينة رام الله، وترتفع عن سطح البحر حوالي 655 م، وتبلغ مساحتها الكلية 6015 دونماً، ومساحة المنطقة المبنية فيها 163 دونماً. وتحيط بأراضي القرية أراضي قرى بيرزيت، وعين سينيا، ودورا القرع، وصردا، وأبو قش. ويبلغ عدد سكان القرية 1326 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 .

واسم جفنا ربما يرجع إلى بلدة "العفنى" التي تعني بالكنعانية المتعفن، حيث كانت تقوم على ذلك المكان. وذكرها يوسيفوس " Josephus " في الفترة الرومانية باسم " Gophna ". وفي الفترة الصليبية ذكرت جفنا في وثيقة صليبية العام 1182 ، وذلك من خلال توقيع لشاهد على تلك الوثيقة يدعى ريموند Raymond De Jafenia .

يوجد في القرية الكثير من المعالم الأثرية والدينية، منها الكنائس والأديرة التي يعود بعضها إلى الفترة البيزنطية، علاوة على وجود القلعة الصليبية الزراعية، كما تضم العديد من القبور البيزنطية والمغر والكهوف التي تعود إلى حقب مختلفة.

أظهرت نتائج المسح الميداني للأبنية القديمة الذي نفذه رواق العام 1995 أن القريـة تضم 122 مبنى، منها 74 مبنى تتألف من طابق واحد، أي ما نسبته 61 % من المجموع العام للمباني، كما يوجد 29 مبنى تتألف من طابقين ( 24 %)، إلى جانب وجود مبنى واحد يتألف من 3 طوابق.

وصفت الحالة الإنشائية في 109 مبانٍ بالجيدة، وهو ما يعادل 89 % من مجموع المباني العام، إضافة إلى وجود 3 مبانٍ بحالة سيئة ( 2 %)، ومبنيين بحالة متوسطة، ومبنى واحد غير صالح للاستعمال.

وفيما يتعلق بمدى الاستخدام، تبيّن أن 80 مبنى كانت مستخدمة بشكل كلي، وهذا يشكل بدوره 66 % من مجموع المباني العام، كما وجد 41 مبنى مهجورة ( 34 %).

أما أشكال الأسطح، فقط غلب عليها الشكل المستوي الذي ظهر في أسطح 65 مبنى ( 60 %)، في حين استخدم الشكل المفلطح في أسطح 40 مبنى ( 37 %)، واستخدم كل من الشكل الجملوني القرميدي، وشبه الكروي في أسطح مبنيين ( 2 %) لكل منهما.

غلب على أسقف المباني القديمة في قرية جفنا شكل العقد المتقاطع، إذ ظهر استخدامه في أسقف 88 مبنى ( 75 %)، في حين استخدم الشكل المستوي بدوامر الحديد في أسقف 15 مبنى ( 13 %)، والشكل المستوي في أسقف 10 مبانٍ ( 9 %)، أما العقد نصف البرميلي، فقد استخدم في أسقف 4 مبانٍ ( 3 %).