عابود

تقع قرية عابود على بعد 30 كم شمال غرب مدينة رام الله، وترتفع حوالي 530 م عن سطح البحر، وتبلغ مساحتها الكلية 15007 دونماً، ومساحة المنطقة المبنية فيها 215 دونماً، وتحيط بأراضيها أراضي قرى بني زيد، ودير نظام، ودير أبو مشعل، وشقبا، ورنتيس، واللبن الغربي، ويبلغ عدد سكان القرية 2399 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 .

ينسب إلى القرية كمال الدين أبو إسحق إبراهيم بن محمد بن يوسف العابودي، وهو من فقهاء الحنفية. وتضم القرية العديد من المعالم الأثرية من أهمها كنيسة ستنا مريم التي تتوسط القرية، ويعود تاريخها إلى القرن الخامس الميلادي، وكذلك كنيسة مارتيودورس، ودير أنسطاسيا، وماري عبادي، وبربارة التي أقدمت سلطات الاحتلال على نسفها بالكامل، كذلك يوجد في القرية خمس عيون للماء.

أظهرت نتائج المسح الميداني للأبنية القديمة الذي نفذه رواق العام 1997 أن عدد الأبنية القديمة في القرية بلغ 281 مبنى، من بينهما 259 مبنى تتألف من طابق واحد، أي ما نسبته 92 % من إجمالي عدد المباني، و 12 مبنى يتألف من طابقين ( 4 %). معظم المباني تمركزت في جذر القرية، وقد جاءت متلاصقة ومتقاربة، وبعضها كان بعيداً عن المركز، أي أنها جاءت بصورة منفردة.

وصفت الحالة الإنشائية في 237 مبنى بأنها جيدة، أي ما نسبته 84 % من إجمالي عدد المباني، إلى جانب وجود 40 مبنى بحالة سيئة ( 14 %)، ومبنى واحد غير صالح للاستعمال.

وفيما يتعلق بمدى الاستخدام، لوحظ أن غالبية المباني كانت مسـتخدمة بشكل كلي، وقد ظهر ذلك في 174 مبنى ( 62 %)، و 55 مبنى مستخدمة بشكل جزئي ( 20 %)، كما وجد 52 مبنى مهجورة ( 19 %).

تعددت وتنوعت أسطح مباني عابود القديمة، فظهر الشكل المفلطح في 146 ( 53 %)، والشكل المستوي في 107 مبانٍ ( 39 %)، أما القبة فقد استخدمت في أسطح 20 مبنى ( 7 %)، بينما استخدم الشكل الجملوني القرميدي على سطح مبنى واحد فقط.

غلب العقد المتقاطع على معظم أسقف المباني، حيث استخدم في أسقف 208 مبانٍ ( 76 %)، في حين استخدم الشكل المستوي في أسقف 39 مبنى ( 14 %)، والمستوي بدوامر الحـديـد في 22 مبنى ( 8 %)، فيما استخدم شكل القبة في أسـقف 4 مبانٍ ( 1 %)، والعقد نصف البرميلي في سقف مبنيين فقط