رافات

قد تكون كلمة رافات جاءت من الجذر السامي (رفا)، الذي يعني اللين والتراخي والرفاه، ويكون معناها الراحة والاستشفاء. تقع رافات على بعد 20 كم إلى الغرب من مدينة سلفيت، وترتفع حوالي 300 م عن سطح البحر، وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 10000 دونم، وتشتهر بزراعة القمح، والشعير، وأشجار الزيتون، وبعض الفواكه، ويبلغ عدد سكانها 1979 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 ، ومن أشـهر عائلاتها جاد الله.

من خلال العمل الميداني الذي قام به مركز رواق العام 2000 ، تم تسجيل 52 مبنى قديماً يتمركز أغلبها في جذر القرية على شكل مبانٍ متصلة وأحواش، مع وجود 17 مبنى بشكل منفرد، معظم المباني ( 48 مبنى) تتكون من طابق واحد، وأربعة مبانٍ فقط من طابقين.

ما زال 28 مبنى قديماً مستخدماً بشكل كلي، وأربعة مبانٍ بشكل جزئي، ووجد 20 مبنى ( 38.46 %) مهجوراً، أما الحالة الإنشائية للمباني فمقبولة، حيث أن الكم الأكبر منها ينقسم بين الحالة الجيدة ( 28 مبنى)، والمتوسطة ( 14 مبنى)، في حين بلغ عدد المباني التي حالتها الإنشائية سيئة 9 مبانٍ، أما الحالة الفيزيائية، فقد كانت على نحو آخر، بحيث وجد 19 مبنى بحالة جيدة، و 16 بحالة متوسطة، و 16 أخرى بحالة سيئة.

بالنسبة للأسقف، وجد العقد المتقاطع في 48 مبنى، ووجد العقد النصف برميلي في أربعة مبانٍ، وكان هناك مبنى واحد فقط سقفه مستوٍ بدوامر الحديد، في حين أن الأسطح كانت على نحو مغاير، فقد وجد 27 مبنى أسطحها مفلطحة، وسبعة مبانٍ بشكل شبه كروي، وهناك 26 مبنى أسطحها مستوية. أما الأرضيات، فقد كانت في غالبيتها ممدودة ( 36 مبنى)، وباقي الأرضيات تكونت من مواد أخرى بنسب قليلة.