جَيّوس

تقع جَيّوس على بعد 14 كم شرق مدينة قلقيلية. يعود تاريخ القرية إلى الفترة الصليبية، ودعيت أنذآك باسم �لارجيوس�، ومن ثم حرفت إلى جَيّوس. ترتفع القرية حوالي 230 م فوق سطح البحر، وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 12550 دونماً، وتحيط بها أراضي قرى فلامية، وكفر جمال، وخربة صير، وعزون، ومدينة قلقيلية. يزرع أهلها البرتقال، ومساحة واسعة من أشجار الفاكهة، والزيتون. كما يعتني سكانها بتربية المواشي. يبلغ عدد سكان القرية 3231 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 . ولقرية جَيّوس أراضٍ في السهل الساحلي ينزلونها في المواسم الزراعية وتسمى �غابة جَيّوس�.

من خلال العمل الميداني الذي قام به مركز رواق العام 2000 ، تم تسجيل 80 مبنى قديماً، أغلبها مبانٍ منفردة متناثرة ومنتشرة في جميع أرجاء البلدة ( 64 مبنى). 79 مبنى تتكون من طابق واحد، ومبنى واحد فقط مكون من طابقين، و 54 مبنى ما زالت مستخدمة بشكل كلي، في حين وجدت أربعة مبانٍ مستخدمة بشكل جزئي، فيما هُجِر 22 مبنى. وقد أظـهر المسح الميداني أن 3 مبانٍ غير صالحة للاستخدام من الناحية الإنشائية، و 12 مبنى بحالة إنشائية سيئة، أما الباقي فبحالة جيدة ( 33 مبنى)، أو متوسطة ( 32 مبنى). فيزيائياً تبين أن 27 مبنى بحالة سيئة، و 24 بحالة متوسطة، و 25 بحالة جيدة.

استخدم الحجر في إنشاء جميع المباني، وقد استخدمت المونة الجيرية والطين في البناء.

وبالنسبة لشكل الأسقف، فقد استخدم العقد العربي في أسقف 33 مبنى، واستخدمت الأسقف المستوية في 50 مبنى، 17 منها بدوامر الحديد، و 33 بمواد أخرى منها الخشب، والطين، والإسمنت، ووجد في مبنى واحد العقد النصف برميلي، وفي آخر قبة.

أما شكل السطح الخارجي للمباني، فكان أغلبها مستوياً ( 51 مبنى)، فيما الباقي تقسم بين المفلطح ( 13 مبنى)، وشبه الكروي ( 31 مبنى). أما أرضيـات 71 من المباني، في المدة الجيرية في الغالب ومواد أخرى، وقد وجد البلاط الحديث في أرضيات 5 بيوت، فيما كسيت أرضية أحد البيوت ببلاط السجادة الملون.