بيت ليد

تقع قرية بيت ليد على بعد 18 كم إلى الجنوب من مدينة طولكرم، وتتربع على تلة ترتفع نحو 435 م فوق سطح البحر. تبلغ مساحة أراضيها الكلية 16752 دونماً، تزرع بالحبوب والزيتون واللوزيات، وتحيط بأراضي القرية قرى رامين، ودير شرف، وكفر قدوم، وكور، وسفارين، وكفر اللبد.

تعتمد القرية على مياه الأمطار بعد تجميعها في الآبار لتزويد السكان بمياه الشرب، ويبلغ عدد سكانها 5,834 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 ، ويقيم في القرية حالياً عدد من اللاجئين الذين وصلوا من خربة بيت ليد الواقعة في فلسطين المحتلة العام 1948 .

عرفت القرية في العهد الروماني باسم (لود) وتحتوي على معالم أثرية، حيث توجد بها برك رومانية ضخمة، ومسجد يعود للفترة المملوكية، ومعاصر للزيتون، علاوة على وجود مدرسة تعود للفترة العثمانية تأسست العام 1307 هـ/ 1889 م.

من خلال العمل الميداني الذي قام به مركز رواق العام 2000 ، تم تسجيل 212 مبنى قديماً في القرية يتألف معظمها ( 194 مبنى) من طابق واحد ( 91.51 %)، وباقي المباني
( 18 مبنى) تكونت من طابقين. أما النسيج المعماري، فيلاحظ أن معظم المباني ( 114 مبنى بنسبة 53.77 %) متصلة ببعضها، وأن نظام الأحواش واضح بالقرية.

استخدمت في أغلب المباني مواد بناء تقليدية مكونة من الحجارة والشيد والطين، واستخدم في بعض المباني الإسمنت بالإضافة إلى مواد مختلفة أُخرى.

يمكن تصنيف حالة المباني الإنشائية بشكل عام بين جيدة ومتوسطة، في حين أن الحالة الفيزيائية لأكثر من نصف المباني سيئة، وهذا يعود إلى النسبة الكبيرة للمباني المهجورة في القرية، حيث وجد 123 مبنى مهجوراً، أي ما يعادل أكثر من نصف المباني القديمة.

يظهر العقد المتقاطع في أسقف معظم المباني، حيث استخدم في 196 منها ( 89.09 %)، وكذلك استخدمت الأشكال الأُخرى للأسقف، حيث وجد 17 مبنى بسقف مستوٍ، منها 3 بدوامر الحديد، وثلاثة أخرى أسقفها محمولة على أقواس حجرية. ومن الملاحظ أن الشكل شبه الكروي يشكل نسبة كبيرة تصل أكثر من نصف عدد الأسطح، حيث تظهر في 137 سطحاً، تلي ذلك الأسطح المفلطحة التي وجد منها 65 سطحاً، مع العلم أنه يمكن أن يكون هناك خلط بين الشكلين، بحيث يمكن أن يكون تعبير شبه الكروي يحمل معنى السطح المفلطح في أغلب الأحيان، ووجدت أشكال أسطح أخرى بأعداد أقل، فقد وجد 24 سطحاً مستوياً.

استخدمت المدة في الأرضيات بشكل كبير، حيث وجدت في 203 من المباني ( 95.31 %)، ووجد مبنيان أرضياتهما من البلاط الملون (السجادة)، في حين أن أرضيات 8 مبانٍ من البلاط الإسمنتي الحديث.