عنبتا

تقع قرية عنبتا على بعد 9.5 كم شرق مدينة طولكرم، على الضفة الشمالية لوادي الشعير المنحدر من مرتفعات نابلس شرقاً إلى السهل الساحلي غرباً. وترتفع حوالي 170 م فوق سطح البحر. تعود تسمية القرية "عنبتا" إلى الفترة الرومانية، والأرجح أن أصل الكلمة هي "عنبا" السريانية بمعنى "عنب". وتشتهر عنبتا بزراعة أشجار الزيتون والحمضيات وأشجار مثمرة أخرى. وتبلغ مساحة أراضيها الكلية 15445 دونماً، وتحيط بها أراضي قرى بلعا، وكفر رمّان، ورامين، وكفر اللبد. يبلغ عدد سكانها 7223 نسمة حسب تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 .

من خلال المسح الميداني الذي قام به مركز رواق العام 1997 ، تم تسجيل 390 مبنى قديماً في القرية، معظم هذه المباني متصلة ببعضها البعض، وعلى شكل أحواش، مع وجود عدد لا بأس به من المباني المنفردة ( 133 مبنى). تتكون معظم المباني كذلك من طابق واحد ( 283 مبنى) ووجد 93 مبنى من طابقين، وثلاثة مبانٍ بثلاثة طوابق.

من الملاحظ أن عدد المباني القديمة، التي ما زالت مستخدمة بشكل كلي، هو الأكبر، حيث وجد 271 مبنى ( 69.49 %)، في حين وجد 14 مبنى مستخدماً بشكل جزئي، وهناك 99 مبنى مهجوراً. ويمكن ربط هذه النتائج بحالة المباني الإنشائية، حيث نجد أن 273 مبنى بحالة إنشائية جيدة، وهنا نلاحظ التقارب الكبير بالنسب بين المباني المستخدمة بشكل كلي، وعدد المباني التي حالتها الإنشائية جيدة ( 70.00 %)، وكذلك التقارب بين عدد المباني المهجورة والمباني التي حالتها الإنشائية سيئة ( 79 مبنى)، أو غير صالحة للاستعمال ( 11 مبنى)، ويوجد كذلك 25 مبنى بحالة متوسطة.

بالنسبة لأشكال أسقف المباني، نجد أن العقد المتقاطع كان الغالب، فقد وجد 238 سقفاً من هذا النوع، كما وجد أيضاً 13 سقفاً من العقد النصف برميلي، وقبة واحدة. ويوجد 169 سقفاً مستوياً، منها 140 بدوامر الحديد، واثنان من الخشب، والباقي بمواد مختلفة. أما أشكال الأسطح الخارجية، فكانت مقسمة بشكل رئيسي بين المفلطح ( 177 سطحاً)، والمستوي ( 225 سطحاً)، ووجدت ستة أسطح شبه كروية.