حارس

تقع قرية حارس إلى الشمال من مدينة سلفيت، وإلى الجنوب من مدينة نابلس، وهي عبارة عن أرض مرتفعة ذات مساحة صغيرة نسبيا، وعدد سكانها حسب إحصاء عام 2004 حوالي 3008 نسمة، ويبلغ عدد المباني القديمة فيها 64 مبنى.���

الجزء الأكبر من المباني إما مهجورة كليا أو جزئيا، في حين لا تتجاوز نسبة المباني المستخدمة 25 %. وتتميز القرية بكثرة تداخل واتصال المنازل القديمة بعضها ببعض، وتتداخل ملكيتها بشكل واضح، فعلى سبيل المثال نجد أن الطابق الأرضي في مبنى ما يتبع لمالك مختلف عن مالك الطابق الأول لذات المبنى. وتتميز البلدة بوجود المنازل الفلاحية التقليدية المكونة من قاع البيت، وراوية ومسطبة. ويقال حسب الرواية الشفوية أن هناك منطقة كاملة في البلدة القديمة قائمة فوق آثار ومساكن رومانية.

العقود المتقاطعة هي الأسلوب الأكثر انتشارا في سقف المباني، وفيها عدد من المباني بعقود نصف برميلية. مادة البناء المستخدمة بشكل أساسي هي الحجر بخاصة حجار الدبش، كما استخدم حجر الطبزة. أما بالنسبة للفتحات فهي بشكل عام ذات أقواس موتورة، والأرضيات ترابية أو مدة إسمنتية.

الإضافات والزخارف في القرية قليلة بوجه عام.

يوجد في البلدة شبكة مياه وكهرباء. وفيها طريق رئيس واحد معبد تتفرع منه طرق وممرات فرعية وعرة.

في البلدة القليل من المباني التي من الممكن إعادة تأهيلها واستخدامها لمنفعة أهالي البلدة، وفيها عدد من الأحواش الخاصة التي تتوزع حولها المنازل وأهمها:

بيت يوسف القاسم: الذي يصلح لتحويله إلى مركز أو نادي ثقافي أو اجتماعي، وذلك لوجود غرف متعددة وبسبب المساحة الكافية، بالإضافة لموقعه في وسط منطقة البلدة القديمة.