عارورة

 

تقع قرية عارورة على قمة جبل إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله، يبلغ عدد سكانها استناداً إلى تقديرات الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني للعام 2004 حوالي 2896 نسمة.

وفي منتصف القرية تقع البلدة القديمة، حيث يبلغ عدد البيوت القديمة فيها 61 بيتاً ما بين بيت وسقيفة وحوش ومعصرة زيتون (بد)، والبيوت السكنية ما زالت مشغولة بنسبة 43 %، أما المنشآت الصناعية مثل البد فهي غير مستعملة الآن مطلقا، وقد تهدم قسم كبير منها، وتبلغ نسبة البيوت المهدمة بالموقع حوالي 27 % من العدد الكلي. وقد استخدم في بنائها حجر الطبزة المهذب، وهناك بعض المباني المبنية بالدبش مع وجود بعض المباني القديمة المبنية بالحجارة الكبيرة، واستخدم في بنائها حجر الطبزة المهذب، كما تم استخدام الإسمنت والشيد.

88% من البيوت مكونة من طابق واحد، ومعظم الأسقف في البيوت قامت على نظام القبو المتقاطع بنسبة 62 % باستثناء القليل منها كان على شكل قبو نصف برميلي، وثلاثة أخرى على شكل قبة وقسم مستوي، وغالبا كان هذا النوع للسقايف. أما الأسطح فغالبيتها مفلطحة مع وجود القليل من الأسقف المستوية، والأرضيات مكونة من مدة إسمنتية أو ترابية.

البيئة المحيطة بالبلدة هي بيئة حضرية وهي مسكونة، حيث إن معظم المباني الموجودة بالموقع هي مبان سكنية صغيرة باستثناء مبنى واحد صغير على شكل حوش، وهو حوش بيت أبو الحج حيث يحتوي على مدخل واحد كبير، وديوان للعائلة، وسبع عليات، وبيوت للسكن، وساحة داخلية، ومعصرتين للزيتون، كما توجد معصرتان للزيتون في وسط البلدة.

بعد عملية المسح يمكن تحديد بعض البيوت والمباني التي يمكن الاستفادة منها لاستخدامات حديثة بعد إجراء عملية ترميم وصيانة، وهي: منزل محمد عبد الرازق خصيب وإعادة استخدامه كمجلس قروي. وإعادة استخدام البد الموجود في حارة خصيب مع استخدام المساحة حوله، وتحويل بيت دار أبو الحاج الموجود في حارة دار خصيب إلى مركز ثقافي ترفيهي، واستغلال الساحة الموجودة أمامه كساحة عامة تابعة له، واستغلال المنطقة المهدمة الموجودة في حارة دار خصيب والى الشمال من منزل محمد عبد الرازق خصيب (المقترح كمجلس قروي) كحديقة عامة، وبيت السيد حسن محمد حمدان صالح في حارة دار صالح، وبيت السيد نمر سليمان خصيب - حارة خصيب، ومقام العاروري في حارة الميدان، والمسجد القديم في الحارة الغربية، وبيت السيد ذيب، وأحمد نزال في حارة القبة، وبد السيد عبد العزيز يوسف خصيب  في حارة دار خصيب.