عين قينيا

تقع عين قينيا في وادي منخفض، وتبعد عن مدينة رام الله حوالي 10 كم باتجـاه الغرب. ويبلغ عدد سكانها استناداً إلى إحصائيات عام 2004 حوالي 788 نسمة.

تنتشر في القرية مجموعة من البيوت التقليدية يبلغ عددها 16 بيتاً ومعصرة زيتون واحدة. وقد استخدمت للسكن، والآن فإن 43 % منها مهجور، وتتكون 93 % منها من طابق واحد، وهنالك نسبة كبيرة بلغت 38 % منها مهدمة جزئيا. أما نظام الملكية فيها فهي فردية أو جماعية خاصة، وقد تم بناؤها بشكل منفرد على نمط البيت العربي الفلاحي ذي المسطبة والراوية، بالإضافة لوجود حوش واحد في القرية. وتم استخدام مواد بناء محلية في عملية البناء وتحديداً مادة الشيد والطين والحجارة. أما بالنسبة للفتحات في البيوت فقد تم استخدام الأقواس نصف الدائرية أو المستقيمة، ونادراً ما تم استخدام الأقواس الموتورة. والأسقف عبارة عن عقود متقاطعة في أغلبية البيوت بنسبة 83 %، والأسطح اغالبها مفلطحة. والأرضيات معظمها ترابية ومدة إسمنتية، ماعدا بيتاً واحداً فقط كانت أرضياته من بلاط حجري.

والخدمات المتوفرة في القرية عبارة عن شبكة كهرباء وشوارع فقط.

وبالرغم من قلة عدد البيوت فإن هناك مجموعة يمكن الاستفادة منها لخدمات حديثة بعد عملية الترميم والصيانة، منها: حوش دار مرار، حيث يحتوي الحوش على العديد من الغرف الأرضية وعليتين، بالإضافة إلى بد ومعصرة زيتون، ويقع هذا الحوش بالقرب من الجامع العمري حيث يفصل بينهما الشارع فقط، ومن الممكن تحويل المبنى إلى مجلس بلدي من الجهة الأمامية، والى مركز ثقافي اجتماعي من الجهة الخلفية، حيث توجد مساحة خلفية مناسبة لهذا الغرض. وحوش دار مملح حيث يحتوي البيت على ثلاثة عقود، وساحة داخلية، ورواقين، وقد اشتكى أهل البلدة من عدم وجود مركز صحي أو عيادة طبية وبالتالي يمكن تحويل المبنى، المستغل حاليا لتربية المواشي، إلى مركز صحي. كما يوجد بيتان بعيدان عن البلدة تعود ملكيتهما إلى دار زلاطيمو، وهذه البيوت مهجورة منذ عام 1967 م، وتوجد قرب هذه البيوت كروم وأشجار صنوبر وعين ماء، وبالتالي يمكن استغلال هذه البيوت كمطاعم أو أماكن سياحية.