خربة أبو فلاح

تقع خربة أبو فلاح إلى الشمال الشرقي من مدينة رام الله على بعد 25 كم منها، ويبلغ عدد سكانها استناداً إلى إحصائيات عام 2004 حوالي 4,002 نسمة مقسمين على عائلتين رئيسيتين وهما: عائلة شومان، وعائلة حمايل.

وتقع البلدة القديمة على قمة جبل في وسط القرية حيث تحتوي على 81 بيتاً تقليدياً، والبيوت داخل البلدة القديمة متصلة بعضها مع بعض لتشكل القصبات والطرق، لكنها لا تقع ضمن أحواش، باستثناء حوش دار حمايل، ويمكن تحديد نسبة المباني المهجورة في القرية بحوالي 37 %، والبقية منها مسكونة أو مستخدمة كمخازن أو لتربية المواشي. في حين أن معظم البيوت بحالة إنشائية جيدة ماعدا 22 % منها في حالة سيئة. ومعظم البيوت كانت مكونة من طابق واحد بنسبة 82 %، وقد استخدمت في البناء المواد التقليدية وهي الحجر والطين، معظم الحجر من النوع المحلي الوردي المفجر، والقليل من الطبزة وأنواع أخرى. وقد تميزت قرية أبو فلاح بوجود الخوابي وخزائن الحائط ولون الحجر الوردي. كما تتميز بعدم وجود إضافات حديثة كثيرة، حيث إن معظم السكان هجروا هذه البيوت وسكنوا بيوتاً حديثة، وتركوا القديم على حاله. والفتحات في الغالب مزدوجة مع قوس نصف دائري أو مستطيلة مع قوس نصف دائري، والقليل منها وجد عليه زخارف نباتية أو حيوانية. أما الأبواب فمستطيلة مع قوس نصف دائري أو عتب. وجدت 96 % من البيوت بسقف عقد متقاطع، وبالتالي أسطح 95 % من البيوت مفلطحة. وتنوعت الأرضيات ما بين مدة إسمنتية وبلاط إسمنتي وكراميكا وتراب، لكن الأغلبية  ( 54 %) مدة إسمنتية.

وتتوافر في القرية شبكة كهرباء، وشبكة مياه، وتتم عملية الصرف الصحي بواسطة الحفر الامتصاصية.

توجد في القرية مجموعة من البيوت والأحواش التي يمكن استغلالها لأغراض متنوعة بعد إجراء عملية ترميم وصيانة، وهي: بيت عبد الله نزال، حيث يحتوي البيت على العديد من الغرف، وديوان آل شومان حيث إن العلية تحتوي على شبابيك مزخرفة وساحة أمامية.

وبيت محمد طالب شومان، وبيت سليمان أحمد أبو رحمة، حيث إن البيتين متصلان ويشكلان حوشاً كبيراً أمامه ساحة داخلية، ويوجد في المباني علية وقبة وزخارف ونقوش في الداخل. بيت عبد الله أبو سعيد زهور، حيث يوجد أمام المبنى ساحة صخرية كبيرة وبئر، ويتكون من طابقين وعدة غرف، كما توجد زخارف على الأبواب والشبابيك، وديوان آل شومان، يتكون من طابقين بارتفاع عال وزخارف وعلية، وحوش آل حمايل حيث يحتوي الحوش على العديد من المباني المتجاورة والمفتوحة على ساحة داخلية، ولكن قسماً من هذا المبنى متهدم، والقسم الآخر بحاجة إلى ترميم. وبيت خميس عز شومان، حيث يحتوي على العديد من الغرف المفتوحة على ساحة داخلية، وبالقرب من علية آل شومان، ويمكن استغلال المبنيين كمبنى واحد.